موقع بلدة القليلة
أهلا وسهلا بك زائر في منتداك من أجل التواصل و التفاعل بشكل افضل و للإطلاع على اخر المواضيع و المستجدات الخاصة لبلدة القليلة نرجو منك دعمك لنا عبر تسجيلك في هذا الموقع ,تقبل مني فائق الاحترام
أخوكم المدير العام

سيرة مسلم بن عقيل سفير الامام الحسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سيرة مسلم بن عقيل سفير الامام الحسين

مُساهمة من طرف egoz_457 في الجمعة يناير 25, 2008 3:54 pm

سيرة مسلم بن عقيل سفير الامام الحسين أحد ابطال كربلاء
من هو مسلم ؟؟ ولماذا خرج إلى الكوفه ؟ وماذا حصل هنااك؟؟



مسلم بن عقيل (عليه السلام):

كان بنو هاشم مضرب المثل في العلم و الأخلاق الكريمة ، و التضحية و الفداء.
و من بني هاشم مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، و هو ابن عم الإمام الحسين (عليه السلام).

ترعرع مسلم في حجر أبيه عقيل، و لما توفي أبوه رعاه عمه أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فتلقى منه الكثير من المعارف و الصفات الحميدة.
و كان مسلم بن عقيل من الأصحاب المخلصين للأئمة الأطهار عليهم السلام ، و لهذا كانت له مكانة خاصة عندهم.


مسلم بن عقيل ، سفير الحسين (عليه السلام) :

لما رأى الإمام الحسين (عليه السلام) كثرة الرسائل التي جاءت له من أهل الكوفة، أرسل مسلمَ بن عقيل لاستطلاع الأمر ، و معرفة إن كانوا مخلصين أم لا.
والحقيقة أن الإمام الحسين (عليه السلام) كان يعلم أن أكثر أهل الكوفة غير مخلصين ، ولكنه أراد إقامة الحجة عليهم فلا يقولوا بعد ذلك أننا أرسلنا للإمام الحسين و لكنه لم يرد علينا.

خرج مسلم بن عقيل من المدينة و قد أعطاه الإمام الحسين (عليه السلام) رسالة لأهل الكوفة ، أمرهم فيها أن يبايعوا مسلم بن عقيل نيابة عن الإمام الحسين (عليه السلام).
و لما وصل مسلم إلى الكوفة استقبله أهلها أحسن استقبال و رحبوا به كثيرا ، و جاء له الكثير يبايعونه. فقام مسلم بإرسال رسالة للإمام الحسين (عليه السلام) ليبشره بذلك.


أتباع يزيد يتحركون :
عيّن يزيد على الكوفة حاكما اسمه النعمان ، و لكنه كان ضعيفا ، فلم يستطع منع الناس من مبايعة مسلم بن عقيل ، فقام يزيد بخلع النعمان من الحكم و عيّن بدله رجلا أكثر ظلما و قسوة ، وهو عبيد الله بن زياد.
كان مسلم بن عقيل مقيما في بيت المختار، و لكن ذلك المكان لم يكن آمنا بما فه الكفاية، فلجأ مسلم إلى بيت هانئ بن عروة، و هو أحد الرجال المحترمين في الكوفة.


بنو هاشم مثال الأخلاق الفاضلة :

كان أحد أصحاب مسلم بن عقيل – و اسمه "شريك" - يتظاهر بأنه من أتباع يزيد، فمرض يوما، فعزم ابن زياد على زيارته.
رأى شريك أن هذه فرصة ثمينة للقضاء على ابن زياد ، فطلب من مسلم بن عقيل أن يختبئ وراء الباب و أن يقوم بقتل ابن زياد.
جاء ابن زياد إلى شريك و جلس عنده، و كان لا يعلم أن مسلم بن عقيل مختبئ وراء الباب، و لما جلس ابن زياد ، أشار شريك بشكل خفي إلى مسلم أن يهجم على ابن زياد ، ولكن مسلم بن عقيل لم يفعل ! كرر شريك إشارته و لكن لم يرَ أن مسلم بن عقيل قد تحرك فتعجب من ذلك.
ولما خرج ابن زياد ، ظهر مسلم من مخبئه ، فسأله شريك :
لماذا لم تقم بقتل ابن زياد ، كانت فرصة كبيرة !
فرد عليه مسلم بن عقيل بأن: أخلاقه الكريمة تمنعه من الغدر بالناس حتى لو كانوا أعداءهم!وهكذا كان بنو هاشم يلتزمون بتعاليم الإسلام في كل لحظات حياتهم.



اعتقال مسلم بن عقيل (ع) :
مشى مسلم بن عقيل في شوارع الكوفة وحيدا حتى وصل لبيت امرأة عجوز تدعى طوعة، فلما عرفت أنه مسلم بن عقيل استضافته في بيتها.
كان لطوعة ابنٌ شرير بعكسها، فأخبر ابن زياد بمكان مسلم بن عقيل، فجاء له جنود ابن زياد و حاصروه ، فقاتلهم قتال الأبطال حتى تمكنوا من أسره ، و أخذوه إلى ابن زياد




استشهاد مسلم بن عقيل (عليه السلام) :

أمر ابن زياد جنوده بقتل مسلم بن عقيل ، فصعدوا به إلى أعلى القصر و هو يذكر ربه عز وجل ، ثم قاموا بقتله و هكذا مضى مسلم بن عقيل بعد حياة مليئة بالصبر و الإخلاص لآل البيت (عليهم السلام) ،
وكان ذلك في اليوم الثامن/ ذي الحجة / سنة 60 للهجرة.
avatar
egoz_457
عضو ذو صلاحية خاصة
عضو ذو صلاحية خاصة

عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 24/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى