موقع بلدة القليلة
أهلا وسهلا بك زائر في منتداك من أجل التواصل و التفاعل بشكل افضل و للإطلاع على اخر المواضيع و المستجدات الخاصة لبلدة القليلة نرجو منك دعمك لنا عبر تسجيلك في هذا الموقع ,تقبل مني فائق الاحترام
أخوكم المدير العام

التكنولوجيا الامريكيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التكنولوجيا الامريكيه

مُساهمة من طرف egoz_457 في الخميس يناير 24, 2008 9:43 pm

بريديتور + ميكروويف = غسالة!

أبدى رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي الجنرال "جون جامبر" ارتياحه للأهمية التي اكتسبتها حديثا طائرات الاستطلاع بدون طيار مثل طائرات "بريديتور" و"جلوبال هوك". وقال جامبر: "إن اندماج الطائرات التي تعمل بدون طيار وأسلحة الطاقة الموجهة (الميكروويف عالي الطاقة) يوفر طريقة للهجوم على أقسى الأهداف في ترسانة أي خصم". ومضى في القول: "إذا دمجت أسلحة الطاقة الموجهة مع الطائرات التي تعمل بدون طيار من الأنواع المتوافرة لدينا اليوم؛ فسيكون لديك مزيج من الأسلحة التي تستطيع أن تصل خلسة إلى المواقع عالية التحصين. وأسلحة الميكروويف عالية الطاقة (إس آي-10) تشبه غسّالة (مايتاج) على دورة التشطيف بدلا من صاروخ أوشك أن يسقط على شخص ما"، في إشارة منه إلى سهولة التعامل مع هذه الأسلحة الجديدة وسهولة إدارتها لتحقيق الهدف، وأنها ستكون بمثابة تشغيل الغسالة ومثيلاتها من الأجهزة المنزلية.

الأسلحة غير القاتلة!

وتعتبر أسلحة الميكروويف أيضا من أهم الأسلحة الحديثة في مجال "الأسلحة غير القاتلة" التي يتم تطويرها حاليا، وهي أسلحة كهربائية وكيماوية وفيزيائية متطورة تضمن "شل" الإنسان المطارد مؤقتا بدلا من قتله. ويمكن استخدامها في مطاردات الشرطة المحلية، وفي عمليات إنزال القوات الدولية الخاصة بفض النزاعات، وفي مواجهة أعمال الشغب والعنف في المدن.

وتتوجه شركات إنتاج الأسلحة غير القاتلة لابتكار أسلحة جديدة تعمل في اتجاهين، الأول: إصابة الإنسان وشلّه من مسافة 40 إلى 50 مترا دون قتله. والاتجاه الثاني: تعطيل السيارات والآلات والمعدات. ويبدو أن الإنتاج في مجال ملاحقة الأفراد يتجه نحو الذخيرة "الجائفة" والذخيرة الصمغية، أما التطور في مجال "شل" المعدات فيتجه إلى إنتاج أجهزة إطلاق موجات الميكروويف ذات الطاقة العالية التي تعمل على تعطيل محركات السيارات بجميع أنواعها.

موجات الميكروويف عالية القدرة

ومن المعروف أن موجات الميكروويف نوع من الموجات الإشعاعية التي تنتج عندما يمر تيار كهربائي خلال "موصل"، ويقارب طولها الموجي الميكرومتر، وهي من الأشعة الكهرومغناطيسية غير المؤذية، وتتحرك موجاتها القصيرة بسرعة الضوء.

والمعلوم أن هناك نظامين يتم استخدامهما لإنتاج الأسلحة التي تعمل بموجات الميكروويف عالية الطاقة "إتش بي إم"، أولهما: تقنية قديمة نسبيا تم تطويرها في الخمسينيات عندما لاحظ العلماء تعطّل أضواء الشوارع في هاواي تأثرا بنبضات كهرومغناطيسية نتجت عن الاختبارات النووية على المرتفعات العالية. ونتج عن هذه الفكرة ما يسمى بـ"مولد الضخ المتدفق التفجيري"، وفيه تعمل مجموعة مشحونة من المكثّفات على إنتاج طاقة عالية لملف يغطي أنبوبا نحاسيا يحتوي على متفجرات، ويؤدي التحام الأنبوب مع الملف بعد التفجير إلى تكوّن دائرة كهربائية قصيرة تحطم المجال المغناطيسي.

ولقد اختبرت القوات الجوية الأمريكية مؤخرا نسخة حديثة من هذه التقنية التي تم تجهيزها وتعديلها للاستخدام على صواريخ كروز التي يتم إطلاقها جوا.

أما النظام الثاني فيستعمل نسخة أعلى تقنيا، تستخدم جيلا جديدا من المكثّفات التي تركز الطاقة عن طريق تفريغها على هيئة قوس ضيّق نسبيا ينطلق أمام مقدمة الصاروخ مباشرة.

الأنفاق كانت البداية!

أسرعت الولايات المتحدة الأمريكية في تطوير هذه الأسلحة بعد أن لاحظ عملاء وكالة المخابرات المركزية CIA أن بلدانا شرق أوسطية قد زادت من استيرادها لآلات حفر الأنفاق في العقد الأخير، وفسَّر العملاء أن هذه الزيادة في الاستيراد ترجع لرغبة هذه الدول في بناء مواقع محصنة ضدّ القنابل تحت الأرض.

ولهذا درست وزارة الدفاع الأمريكية طرقًا جديدة لمهاجمة المواقع الدفينة، وقامت بتمويل البحوث في هذا المضمار، وتمخض البرنامج البحثي الذي استمر لمدة 10 سنوات وتكلف 40 مليون دولار عن تطوير أنواع جديدة من أسلحة الطاقة الموجّهة التي أطلق عليها "شعاع الألم"، اعتمادا على ما يسمى بالموجة الملليمترية "إم.إم.دبليو"، أو الأشعة المضادة للأفراد.

وظهرت آخر التطورات في هذا المجال في صورة أسلحة غير مميتة، وأنتج علماء البنتاجون جهازا سمي بـ"مُسَلِّط الطاقة" الذي يستعمل لتفريق المتظاهرين، وللسيطرة على الحشود البشرية العسكرية عن طريق تسليط الأشعة المؤلمة على أجساد الأفراد.

ويؤدي شعاع الطاقة الموجه إلى تسخين المياه الموجودة في الطبقة الخارجية للجلد لدرجة عالية بما فيه الكفاية لإحداث لسعة تشبه سقوط ماء مغلي على الجلد، ويصل الشعاع إلى مسافة أقل من 1/64 من البوصة، ولا يمكن تلافيه بارتداء أي نوع من الملابس التقليدية.

ويؤكد الخبراء أن أسلحة الطاقة الموجهة يمكن التحكم فيها بحيث لا تحدث أي تأثيرات مؤذية على المدى البعيد، وأن هذه الأسلحة ستؤدي فقط إلى هروب الأشخاص من الألم أو قيامهم بإغلاق عيونهم كرد فعل طبيعي، ولذلك لن يتسبب الشعاع في إيقاع حروق أو أضرار بالعيون.

وتعمل أجهزة إطلاق موجات الميكروويف عالية القدرة على تعطيل محركات السيارات أيضا، وتتواجد بأسواق السلاح العالمية حاليا أجهزة ميكروويف تتمتع بقدرة 3 إلى 4 ميجاوات وقادرة على تعطيل محرك دبابة أو هليكوبتر أو طيارة عن بعد كيلومترين فقط.

وبحسب الخبراء، فإن هذا الصنف من السلاح يتوقع أن يكون فعّالا ضدّ مراكز القيادة والسيطرة ومواقع إنتاج الأسلحة المدفونة على مسافات عميقة تحت الأرض كوسيلة دفاع ضدّ الهجمات الجوية. ومن المتوقع أن تُستخدم أسلحة الميكروويف لقطع إمدادات الطاقة والتهوية والاتصالات عن هذه المواقع الحصينة.

والقوات الأمريكية لديها حاليا أجهزة ميكروويف تبلغ قوتها 1,2 مليون وات، ويمكنها توليد تيارات عالية من عشرات الملايين من الأمبيرات، وطاقة عالية تصل إلى عشرات الملايين من الجولات، ýوبإمكانها أن تُربك جميع التجهيزات الإلكترونية للمعدات والآلات الحربية وجميع أنظمة القيادة والتحكم والسيطرة ومراكز الاتصالات.

ومن عيوب الأسلحة الجديدة أنها محدودة المدى، ويمكن استخدامها حاليا بطريقة مؤثرة ضد أهداف في نطاق 1000 قدم فقط، ولهذا ينظر المخطّطون العسكريون إلى الطائرات القتالية والطائرات الآلية التي تعمل بدون طيار كوسيلة مثالية للاستعمال على المدى الطويل، ويتوقع أن تشكل الطائرة بدون طيار عنصرًا أساسيًّا في استعمال هذه الأسلحة، ويتوقّع الجيش الأمريكي أن يكون لديه أسلحة "إتش.بي.إم" قابلة لإعادة الاستخدام لأكثر من مرة في غضون 3-5 سنوات.

البلازما.. سلاح المستقبل

وتؤكد الإحصاءات الحالية أن الولايات المتحدة الأمريكية تنفق مليارات الدولارات من ميزانية ‏البحث العلمي على أبحاث لتطوير أسلحة متقدمة تستخدم برا وبحرا وجوا وتحت الماء وفي الفضاء، بهدف كسب حروب القرن الحادي والعشرين وحسمها بسرعة أكثر من ذي قبل، ومن المتوقع أن تزيد ميزانية البحث العلمي لعام 2002 لتصل إلى 48.6 مليار دولار.

وقريبا سيكون هناك بديل عن المهمات أحادية الاتجاه لصواريخ كروز غالية الثمن، ففي معرض "فارنبورغ" الجوي الأخير قدم برنامج "لوكهيد مارتن" للتنمية المتقدّمة مفاهيم جديدة لصواريخ كروز القابلة للاسترجاع، والتي يمكن استغلالها في حمل أسلحة الطاقة الموجهة، وإعادة استخدامها عدة مرات في الهجوم على الأهداف.

وتقوم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" والجهات العسكرية المعاونة لها حاليا بتطوير العديد من أسلحة الطاقة الموجّهة التي تعتمد على تقنيات موجات الميكروويف عالية الطاقة والليزر والبلازما. والتقنية الأخيرة هي الأحدث في المجال العسكري، وتعتمد على حزمة من البلازما لها كتلة معلومة، وبإمكانها التحرك في الفضاء كالبرق.

وأسلحة البلازما أبطأ من شعاع الليزر ومن موجات الميكروويف، لكنّها يمكن أن تسبب أضرارا أكثر بكثير على أرض الواقع. ولهذا تسعى القوات الأمريكية لتطوير هذه التكنولوجيا وتشجع البحوث العلمية الجديدة للمحافظة على التفوق التقني النوعي في هذا المجال العلمي الجديد.

ويعلم الله من سيتذوق ويلات هذه الحروب؟ وأي الأمم ستُكوى بنيران الأسلحة الجديدة؟!
avatar
egoz_457
عضو ذو صلاحية خاصة
عضو ذو صلاحية خاصة

عدد الرسائل : 75
تاريخ التسجيل : 24/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى